ابن داود الحلي
58
سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي )
ومتكلّم بمعنى خلقا * كلامه من أحرف ملفّقا « 1 » وهو غنىّ غير محتاج إلى * سواه ، إذ ذلك نقص حصلا وليس جسما ، لحدوث الجسم * وهو قديم جلّ عن ذا القسم « 2 » لو كان جسما لم يجز أن يفعلا * جسما ، « 3 » وللتّركيب أيضا ابطلا « 4 »
--> نقل از توحيد ) وهر كس گمان كند كه اراده ومشيّت خدا أزلي است ، از زمرهء موحّدان بيرون مىرود : قال الرّضا عليه السّلام : المشيّة من صفات الافعال . فمن زعم انّ اللّه لم يزل مريدا شائيا فليس بموحّد ( همان مدرك / 145 حديث 18 ) گرچه كوشش علامهء بزرگوار مجلسي آن بوده كه اينگونه روايات را بر أساس نظريّهء متكلّمان توجيه كند واراده به مفهوم علم به نظام اصلح را بپذيرد ، امّا حق آنست كه اين روايات از ارادهاى گفتگو مىكنند كه يكى از صفات فعل است . علامهء طباطبائى در ذيل همين بحث مىنويسد : « هذا الّذى ذكروه تصوير للإرادة الذاتيّة الّتى هي عين الذّات - ان صحّ تصويرهم - وامّا الإرادة الّتى في الاخبار فهي الإرادة الّتى هي من الصّفات الفعليّة كالرّزق والخلق ، وهي نفس الموجود الخارجي من زيد وعمرو والأرض والسماء ، كما ذكره شيخنا المفيد رحمه اللّه » ( بحار الأنوار 4 / پاورقى صفحهء 137 ) ( 1 ) - أبو بصير گويد : به امام جعفر بن محمّد عليهما السّلام عرضه داشتم : « جعلت فداك ، فلم يزل متكلّما ؟ » قال : « الكلام محدث ، كان اللّه عزّ وجلّ وليس بمتكلّم ، ثمّ احدث الكلام . » علامهء مجلسي رضوان اللّه عليه ذيل اين حديث مىنويسد : « اعلم انّه لا خلاف بين أهل الملل في كونه تعالى متكلّما ، لكن اختلفوا في تحقيق كلامه وحدوثه وقدمه . فالاماميّة قالوا بحدوث كلامه تعالى وانّه مؤلّف من أصوات وحروف وهو قائم بغيره . ومعنى كونه تعالى متكلّما عندهم : انّه موجد تلك الحروف والأصوات في الجسم » . ( بحار 4 / 150 باب 6 ) . ( 2 ) - صقر بن أبي دلف گويد : سألت أبا الحسن علي بن محمّد بن علىّ بن موسى الرضا ( عليهم السّلام ) عن التّوحيد . . . فقال : انّه ليس منّا من زعم انّ اللّه عزّ وجلّ جسم ونحن منه برآء في الدنيا والآخرة . يا ابن أبي دلف ! انّ الجسم محدث واللّه محدثه ومجسّمه ( توحيد / 104 رقم 2 + بحار الأنوار 3 / 291 حديث 10 ) . ( 3 ) - امام صادق عليه السّلام در پاسخ يونس بن ظبيان پيرامون عدم جسمانيّت خدا فرمودند : لا جسم ولا صورة ، وهو مجسّم الأجسام ومصوّر الصّور ، لم يتجزّأ ولم يتناه ولم يتزايد ولم يتناقص . لو كان كما يقول لم يكن بين الخالق والمخلوق فرق ، ولا بين المنشئ والمنشأ . لكنّ هو المنشئ . فرق بين من جسّمه وصوّره وأنشأه ، إذ كان لا يشبهه شيء ولا يشبه هو شيئا . ( بحار الأنوار 3 / 302 حديث 36 به نقل از توحيد ) علّامهء مجلسي در فرازى از توضيح اين حديث مىفرمايد : « ثمّ استدلّ عليه السّلام بوجه آخر وهو ما يحكم به الوجدان من كون الموجد أعلى شأنا وارفع قدرا من الموجد ، وعدم المشابهة والمشاركة بينهما ، والّا فكيف يحتاج أحدهما إلى العلّة دون الآخر ؟ وكيف صار هذا موجدا لهذا بدون العكس ؟ » ( 4 ) - از أمير مؤمنان در خطبهاى طولانى پيرامون توحيد چنين روايت شده است : ليس بشبح فيرى ولا بجسم فيتجزّأ ( توحيد / 78 ) ونيز رجوع شود به بحار الأنوار 3 / 302 حديث 36 .